1/06/2008

قد أختلفُ مع أولئك الذين يتخذون من مناسبة ذكرى الزواج عيدًا يتجمع عليه الأقارب والأحباب، ولكنني متفقٌ مع أولئك الذين يجعلونها مناسبةً سعيدةً يُظهر فيها الزوج عواطفه نحو زوجته، ويكون ذلك في صورة هدية رمزية أو نزهة تجمع بين الزوجين؛ حيث تتجدد في هذه المناسبة عواطف المحبة وتتأصل مظاهر المودة، ولا يشترط التكلف في مثل هذه الأمور، ولكن يكفي الزوجين المثل القائل "بصلة المحب خروف".
وبعد أيامٍ ستكون ذكرى عقد قراني على زوجتي؛ ولأنني مسجون ظلمًا وعدوانًا، فلن أستطيع أن أشتري لها هدية أو أن أخرج معها في نزهة فنظامنا الظالم قد فرَّق بين الأهل والأحباب وأذاقنا- لفساده وطغيانه شقاوة الحرمان من الأحباب.
وقد فكرتُ مليًّا كيف احتفل بهذه المناسبة، وما الهدية الملائمة لزوجتي العزيزة، خاصةً أنها تحمَّلت معي الكثير والكثير، وقد هداني تفكيري إلى أن أُعلن على الملأ شكري لبعض مواقفها الطيبة معي، والتي حين أسردها في هذا المقال إنما أقصد بها شكر الله أولاً، فما شكر الله مَن لم يشكر الناس، ثم أقصد أيضًا أن يتعلم الشباب والشابات موقفًا تربويًّا من أختٍ لهم في الإسلام، وخاصةً أن المواقف العملية أكبر في تأثيرها من الكلمات النظرية.
تقدمتُ لخطبةِ زوجتي في شهر مارس عام 1986م وعقدتُ عليها في يناير 1988م، وأثناء فترة الخطوبة اعتُقلت عام 1987م، وكانت أول اعتقالاتٍ في العهد الحالي للإخوان، وكنا لا نعرف هل سنخرج أم لا وما مدة الاعتقال؟ وما موقف النظام منا؟ وكانت أول تجربة ولم نكن نتوقع الخروج أو الإفراج.
وبالنسبة لزوجتي أو خطيبتي آنذاك كان الأمر بالنسبة لها أشد فهي قد نشأت في بيتٍ قد حُرِمت فيه في طفولتها من حنان الأب؛ حيث اعتُقل أبوها في عهد عبد الناصر في أحداث 1965م وظلَّ في السجن تسعةَ أعوامٍ كاملةً هي فترة طفولة زوجتي، وقد رأت المعاناةَ التي عاشتها أمها في هذه الفترة وعاشوها هم كأسرةٍ بسبب غياب أبيهم عنهم وتنكر أقرب الأقربين لهم؛ خوفًا من بطش عبد الناصر آنذاك.
وها هو الموقف يتكرر معها ولكن بصورةٍ مختلفةٍ، فهي لا زالت في برِّ الأمان، والأمر لا يعدو قراءة فاتحة، أي خطبة محدودة لا يعلم بها أحد، ويمكن أن تُراجع نفسها، خاصةً أنني كنتُ حديث التخرج في سنة الامتياز وليس لديَّ مالٌ يُغري أو منصب يبقى، ولكن كل بضاعتي أنني من الراغبين في إرضاءِ ربي.
ونفس الموقف بالنسبة لأمها فها هي ترى أول فرحتها توأد في مهدها، وها هي أول بناتها زواجًا، سيتكرر معها ما حدث معها، وستكون المعاناة والألم، فهل تنصح ابنتها بالعدول عن هذا الزواج وتُبدي لها صعوبةَ الطريق ومشقة الفراق أم ماذا تفعل؟.
وأما والد زوجتي فالأمر بالنسبة إليه مختلف، فهو من المجاهدين الصابرين وتمسكه بي له ما يُبرره، ولكن عدم تمسكه بي له أيضًا ما يبرره.
وترى ماذا تفعل زوجتي- آنذاك- وما رأي أمها وما موقف أبيها؟!
أما زوجتي- أيها السادة- فقد تمسَّكت بي بل واقترحت على أبيها أن تقوم بعمل توكيلٍ لأبي رحمه الله لكي ينوب عني في العقد لي عليها حتى تقف بجانبي وتنتظرني حتى خروجي من السجن، والذي لم تعرف مدته آنذاك.
وأما أمها أكرمها الله فقد تعرَّضت لضغوطٍ شديدةٍ من أقاربها لينصحوها بالعدول عن هذه الزيجة، وعدم تكرار ما حدث معها لابنتها، ولكنها شجَّعت ابنتها على الاستمرار في هذا الزواج، والأكثر من ذلك أنها قالت لزوجها- صهري- لو خرج أمير من السجن واستمرَّ في دعوة الإخوان المسلمين فسنُكمل زواجه من ابنتنا، أما إذا ضعُف وتراجع فليس له زوجة عندنا.
هذا هو الموقف النبيل لزوجتي وأمها، فضلاً عن أبيها ترى هل يستحق هذا الموقف أن يُذكر؟ بالطبع نعم، ويكون مكانه في أنصع صفحات التاريخ؛ حيث يُكتَب من نورٍ في قافلة المجاهدين والمجاهدات والصابرين الصابرات.
ومواقفها كلها بعد ذلك سواء في إيثاري على نفسها ومساعدتي على الخير ومساندتي ضد الشر، وعدم تكليفي بما لا يُطاق، وحسن تربيتها لأبنائي، وحسن صلتها بأهلها وأقربائي كل هذه المواقف أعظم من أن تُذكر وأكثر من أن تُحصى.
وفي النهاية أهمس في أذن كلِّ شابٍ مقبل على الزواج.. هل عرفت لماذا نصحك الرسول الأمين- صلى الله عليه وسلم- قائلاً: "اظفر بذات الدين تربت يداك"؟.

11/15/2007

من وحى الجلسات العسكرية


على مدى ثلاث جلسات متتالية من المحاكمات العسكرية تمكنت من حضورهم تولدت لدى مشاعر وترسخت عندى

مبادىء وهى:ا


أن الظلم ظلم وأن العدل عدل ولايمكن الجمع بين الإثنين وأقول دلك لما رأيته من القاضى عندما يوافق على دخول


الأطفال داخل الاقفاص لرؤية آباءهم بدلا من رؤيتهم من خلف الأسلاك الكثيرة


وحرصه أيضا على دخول الأهالى (وإن كان هدا فى بعض الأوقات فقط)ا


إدا هو يريد أن يحقق العدالة الإنسانية بينما يمارس الظلم القضائى


والإثنان لايستقيمان


كلمة قالها أ\ناصر الحافى المحامى الهمام (مادا سيعوض هؤلاء المحبوسين عن كل دقيقة حبسوا فيها ظلما وبعدوا عن أهليهم قصرا)ا


أثرت فيا هده الكلمة كثيرا ..... فعلا ما الدى سيعوض أبا مرض ابنه ولم يكن معه


ما الدى سيعوض ابنا توفت والدته ولم يستقبل عزاءها


ما الدى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...............................ا


فعدرا أيها القاضى ستحاسب عن كل دقيقة قضوها فى محبسهم ظلما رغم إنسانيتك التى تحاول إظهارها


ثانيا\ زاد يقينى بصحة منهجنا وعدالة قضيتنا وقوتنا التى يهابونها


نعم حبسونا ...وسرقوا أموالنا


لكن لم يكن هدا إلا اعترافا منهم بقوتنا وقدرتنا على التغيير ... واعترافا منهم بضعفهم وخوفهم


وهكدا تأتى الرسائل لتتزيد الثبات وتعطى الإرادة والإصرار

10/27/2007

اليوم كنا عند بابا فى المزرعة وده عادى إللى مش عادى إن إحنا كنا رايحين على أساس إن بابا ذاهب للمستشفى لإجراء

أشعة بالرنين المغناطيسى لظهره لأنه يؤلمه وكان اليوم هو المحدد لذلك ولكننا فوجئنا بأن إدارة السجن تخبرنا بأن اسم

بابا وبعض من زملاؤه لم يدرج على القائمة وأنه سوف يذهب إلى المحاكمة رغم ألم ظهره وبالفعل ذهب بابا إلى

المحكمة التى لم تستغرق سوى ربع ساعة (يعنى الوقت إللى خدوه وهما رايحين وهما راجعين أكتر من الجلسة نفسها)


ده غير طبعا التعب نتيجة الجلوس فى عربة الترحيلات التى أقل ما يقال عنها أنها لاتليق بمثل هؤلاء
لانملك سوى أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

رؤيا وبشرى

قضية أخوانى المعتقلين والمسجونين وخاصة الدكتور أمير بسام تشغل عقلى وفكري وتملئ مشاعرى خصوصاً لأحساسي الشديد بالتقصير نحوهم ولكن مع كل مناسب سعيد لا أتمالك نفسى من الحزن ليس للظلم الواقع عليهم فقط ولكن مشاركتاً لأسرهم - أطفالهم - أزواجهم - آبائهم الذين يجلسون فى هذه الحظات بدون مشاركتهم لهذه اللحظات السعيدة
ورأيت أمس رؤيا لعلها تكون خير ... رأيت الدكتور أمير وقد دخل على وعلى جمع من الأصدقاء هاشاً باشاً وقد حمل فى أحدي يده كيس يحتوى على لبن ومن فوري هرولة أليه وأحتضنته بقوة فقال لى على مهلك حتى لا يقع منى اللبن ثم أخذني من يدي وبدء يعد طعام والغريب أن الطعام الذى كان يعده وهو الثريد كان ينقيه من بعض الشوائب ثم يختار الخبز الجيد لعمل الثريد ثم ذهب إلى مؤتمر حاشد كان ينتظره فى قارعة الطريق ووقف يخطب فى الجمهور الذى لم يتمالك نفسه من البكاء بصوة عالي وكنت أنا معه أبكى ... وهنا أستيقظت من نومى على تواشيح آذان الفجر
علاء صادق

10/17/2007

الرجاء الدعاء لآلاء أختى لأنها ذراعها إتكسر وقد يتطلب الأمر جراحة خطيرة نظرا لانفصال عظمتى الكوع عن بعضهما
الدعاء ضرورى خاصة إن سنها صغير (خمس سنين )مما يزيد من خطورة الوضع
وجزاكم الله خيرا

9/29/2007

من أين نكسب التعاطف ؟؟؟؟
فىإنتخابات مجلس الشعب الأخيرة فاز الإخوان ب88مقعد فى مجلس الشعب وكان بابا من ضمن المرشحين للمجلس ولكنه بفضل الله لم يكن من ضمن ال88 وهذا طبعا بسبب التزوير والأموال التى وزعت ولكن كان من نصيب بابا 16ألف صوت أى 16 ألف شخص صمدوا أمام الإغراءات المادية والتخويفات الأمنية والسؤال ........... لماذا؟؟؟
فالموضوع بأى حال من الأحوال يخرج عن شخص بابا إلى ما هو أوسع ,لماذا يذهب مواطن عادى قد يكون علاقته بالدين تقتصر على صلاة الجمعة وفقط يذهب ليصوت للمرشح الإخوانى والذى ينادى بتطبيق الشريعة الإسلامية مالذى يدفع هذا الرجل للتصويت, مشهد
آخر مهم جدا عندما حاولت أمن الدولة إعتقال عمو عصام حشيش وعمو محمود غزلان تصدى بعض الأهالى لعربة الترحيلات فى محاولة لإيقافها بإيجابية عالية
بالمقابل نجد أن هناك بعض الأشخاص يكرهون كل ما هو إخوان ويمت للإخوان بصلة وقد يكون بعضهم على درجة عالية جدا من التدين على الأقل من الناحية المظهرية ولكن عداؤه للإخوان شديد جدا فهو لايقرأ الأذكار مثلا لأنها إخوانية وهكذا
ما الذى يدفع الأول للتعاطف معنا ويدفع الثانى لتجنبنا ؟؟؟
فى حوار أجرته صحيفة الدستور مع الدكتور \محمد سليم العوا ذكر فيه أن قوة الإخوان الحقيقية فى الشارع المصرى لا تتعدى ال20%وأن التعامل الأمنى الخاطىء هو الذى يكسبهم هذه الشعبية
إذن شعبية الإخوان هذه ما هى إلا شعبية مؤقتة مرتبطة بحالة أمنية وهذا رأى بعض المحللين الآخرين و الذين يرون أن الإخوان ليس لهم قاعدة جماهرية ثابتة وإنما التعامل الأمنى الخاطىء هو الذى أكسبهم تلك الشعبية
وهذا رأى لاننكر بعضا من صحته ولكنه ليس صائبا مائة بالمائة وذلك لأنه وقت أن كانت هناك إنفراجة أمنية أيام الرئيس السادات إستطاع الإخوان أن يبنوا قاعدة جماهيرية واسعة داخل الجامعات وفى عمق الشارع المصرى
وهناك من يرى أن جماهرية الإخوان وتعاطف الناس معهم إكتسبوها من الشعارات الدينية التى يرفعونه ومن الخطاب الدينى الذى يبثوه فى رجل الشارع المصرى المتدين بطبيعته ولكن عندما ينضج هذا الشعب ويمارس الديمقراطية بشكلها الصحيح سيكتشف فراغ الإخوان لأنه وقتها لن يجد برنامجا محدد يحاسب عليه
وأعتقد أن الإخوان قد تجاوزوا هذه المرحلة ببرامج مرشحيهم فى الإنتخابات الأخيرة والتى أشاد كثيرون بواقعيتها وشمولها وأيضا هناك برنامج الإخوان للإصلاح والذى قدمه الإخوان على لسان المرشد , فد يكون هناك من يتعاطف مع الإخوان لهذا السبب ولكنه أيضا ليس السبب الوحيد بدليل ما أسلفناه
أعتقد أن سبب تعاطف الناس مع الإخوان هو مزيج لكل ما ذكر وأيضا للأنه وبصراحة أصبح الإخوان هم أمل الأمة الوحيد للخلاص وأصبح الحل الإسلامى هو طوق النجاة والذى لن نجد عنه بديلا فقد جربنا الشيوعية والرأسمالية ولم نجد خلاصا وبالتالى أصبح عند الموطن المصرى قناعة بأن الإخوان هم الأءمن وأن الإسلام هو الأصلح ولهذا كله وجدنا تعاطف الناس معنا , قد يكون هناك تعاطف إيجابى وتعاطف غير إيجابى لأسباب تاريخية ولكن فى النهاية وصلنا إلى مرحلة مهمة جدا وهى مرحلة القناعة بأن الإسلام هو الحل وهذا فى حد ذاته إنجاااااز

9/24/2007


النهاردة كان أول يوم ليا فى الجامعة وأنا فى الطريق ليها كنت عمالة بفتكر لما كنت قاعدة مع بابا فى مرة وكنا بنتكلم عن موضوع الجامعة ده وفاكرة إن أنا يومها قلت لبابا أول يوم ده لازم يا بابا هتوصلن فيه ودخلنى كما ن وتقعدنى فى المدرج بتاعى(على أساس إنه ديسك بالحجز) وكمان تعرفنى على العميدة لأن بابا يعرفها شخصيا (حلو الواحد يبقى مسنود من أولها والحمد الله ربنا رزقنى بسندة مفيش أحلى منها ...طرة) المهم طول الطريق وأنا بفتكلر فى الذكريات دى وأصلا أنا موضوع الكلية دى مأزم معايا

هحكيلكوا الحكاية من أولها.....أنا فى أيام الإمتحانات عادة بكون متوترة وكان بابا هو إللى بيهدينى وهو بيوصلنى الصبح وبما أن بابا فى أيام الإمتحانات بتاعتى كان بيقضى الويك إند فى طرة فمكنش بيوصلنى وده إحساس فى حد ذاته كان بيضايقنى لأنى كنت فى الأيام دى بجد محتاجة بابا جنبى لكن الحمدلله عدت على خير

وبعدين جه يوم النتيجة وكان يوم صعب جدا بس برضه عدى على خير

لكن أكتر يوم بجد كان نفسى بابا يكون موجود فى البيت ساعتها لحظة مايسرا إتصلت بيا وقالتلى إن أنا جالى إعلام وإن أنا كمان معدياها بدرجات كتير وكانت الساعة ساعتها حوالى 2باليل كان نفسى أوى ساعتها أخبط على بابا وأصحيه من النوم وأقوله إن أنا جتلى الكلية إللى أنا كنت بحلم بيها (لأن موضوع الكلية ده كان حلم مشترك بينى وبين بابا) كان نفسى إنى فى نفس الوقت إللى فرحت فيه بابا يفرح معايا ورحت أنام وأنا جوايا أحاسيس متناقضة ...فرحانة ......و................ زعلانة وإتحسبنت على هؤلاء الناس إللى حرمونا إننا نفرح فرحة كاملة قولوا ا معايا ................................................................................................... حسبنا الله ونعم الوكيل

9/22/2007

بكرة جلسة المحكمة العسكرية وعلى فكرة أنا مش هروح لأسباب خاصة لكن عارفة إيه إللى هيحصل بالظبط عارفة القاضى هيقول إيه وعارفة الشهود هيقولوا إيه وعارفة الدفاع هيقول إيه الحاجة الوحيدة إللى أنا مش عارفاها هما بيعملوا كده ليه يعنى لما الحكاية كلها مطبوخة والقضية من الأساس سياسية وفيها بعض من تصفية الحسابات وبما إن السلطة فى إيديهم ومفيش حد بيقول إنتوا بتعملوا إيه ومفيش حد بيحاسب والشعب فى سبات عميق الله أعلم هيفوق منه إمتى ومعظم الصحافة تسبح بحمد النظام وإللى بيتكلم بيكون جزاؤه السجن ومنظمات حقوق الإنسان كل دورها الشجب والندب والمؤتمرات الصحفية يبقى ليه تعبين نفسهم وتعبنا معاهم وعاملين المسرحية البايخة دى إللى أقل حاجة تتقال عنها إنها هزلية ومملة أكيد هما مش خايفين من الرأى العام إللى هيثور لو حس إن العدالة لم تإخذ مجراها ولا من الولايات المتحدة إللى هتعلن غضبها على النظام المصرى لإنه إعتقل قيادات الإخوان المسلمين
عشان كده بقولهم مفيش داعى للتمثيلية دى ولا للمصاريف إللى بتصرفوها فى بنزين عربيات الترحيلات وغيرها من الديكورات صحيح هى من فلوسنا (أصل الظريف إنهم بيحاكمونا بفلوسنا ) بس برضه وفروا على نفسكوا لسه أحفادكوا محتاجين مصاريف ومافيش حد ضامن الزمن ولأنى بجد زهههههههههههقت منكم

9/08/2007

رمضان السنة دى ...........مش جاى
بجد مش عارفة أكتب إيه ؟ولا حتى أبتدى منين ,بكتب ببطء شديد بطىء يعبرعن حالة الملل والحزن والخوف والحسرةو
الألم إللى جوايا, المرة دى بجد بكتب بدموعى وده ببساطة لأن بابا واحشنى أوى اوى
واحشنى وهو بيضحك معانا , واحشنى وهو بيناقشنى فى آراؤه وأفكارى, واحشنى وهو زعلان منى واحشنى إنى أصالحه وده كله وهو معانا فى البيت.........بابا واحشنى أوى وبالأخص فى رمضان أنا هفتقده جد ؟
طب مين إللى هيصحينا نتسحر ؟!! بابا كان بيعمل كده كان يصحى ويحضر بعض السحور ويصحى ماما تكمل الباقى وبعد كده يصحى البيت كله وهو بس إللى كانبيقدر عليا عشان أنا صحيانى صعب شوية
بابا أنا عاوزاك بجد جنبى
مين إللى هنتجمع عشانه ع الفطار ,مين إللى هيقعد معانا بعد الفجر ويفسر لنا بعض آيات القرآن الكريم , مين إللى هيسابقنا فى قراءة القرآن الكريم ,مين إللى هيؤمنا فى صلاة الفجر ومين إللى هنأمن على دوعاؤه؟
مين إللى هيحيى البيت فى رمضان!!!!!
مش متخيلة إزاى هفطر أول يوم فى رمضان من غير بابا, حد يقولى ليه يحرمونى من أبويا إللى هو كل حياتى
مش عارفة أوصف إزاى رمضان مع بابا ورمضان من غير بابا ببساطة رمضان مع بابا رمضان بجد ورمضان من غير بابامش هيجى!!! ,

8/03/2007

السلام عليكم إزيكو يا جماعة وحشتونى جدا أنا عارفة إن إحنا مقصرين معاكوا بس إن شاء الله هنبتدى عهد جديد بفكر جديد أنا بس كنت عايزة أقولكوا على خبرية صغيرة ألا وهى إن هيبقى فى تغيير بسيط فى المدونة بحيث إنها هتبقى مدونة
شاملة أكثرو معلش ياجماعة إستحملوا شوية أى أخطاء ممكن تحصل وده عشان أنا لسه جديدة فى موضوع التدوين ده لأن أختى هى إللى كانت بتشتغل فى المدونة لكن هى دلوقتى فى الكابوس العظيم إللى هو الثانوية الأزهرية فأرجو أن تقبلونى وتشاركونى بآرائكم والله المستعان

7/25/2007


رغم القيود


رغم الاحزان


رغم الآلام رغم الظلم


والطغيان




رغم القهر والسجان


بريق من النور


فرحه وسرور


يدعوكم المهندس خيرت الشاطرواسرته لحضور عقد قران


عبد الرحمن ثروت علي ساره خيرت الشاطر


وذلك بمشيئة الله يومالاربعاء الموافق 1\8بمسجد دار الارقم بمدينة نصرالساعه 5:7شاركنا فرحتنا ولنقول


سنفرح رغم الاحزان والالام


لن تتوقف مسيرة الاصلاح والبناء


الدعوه عامه فلتجعلوا فرحتنا تكتمل بحضوركم..


...............ضع الدعوة في مدونتك

7/01/2007

نقلا عن جريدة الدستور
تجرى محاكمته عسكريا بتهمة الإنتماء للإخوان وغسيل الأموال
أمير بسام ...طبيب إخوان اعتقله 10 مرات
له دور بارز فى رعاية الفقراء من خلال لجنة الإغاثة
الإنسانية بنقابة الأطباء وقاوم قرار وزير التعليم عام 1995
بمنع الحجاب فى المدارس مما أدى إلى اعتقاله 5 أشهر
مفهوم خالص أن الدكتور أمير محمد بسام النجار أستاذ الفسيولوجى بجامعة الأزهر والمعتقل فى سجن مزرعة طرة منذ يناير الماضى على خلفية أحداث العرض الرياضى لطلاب الأزهر يفتقد صوت ابنته "آلاء ..خمس سنوات " وهو أمام محاكمة عسكرية بتهمة انتمائه إلى الإخوان المسلمين لكن غير المفهوم وربما غير المعروف لكثيرين أن الدكتور أمير بسام ضيف دائم على المعتقلات والسجون اعتقل لعشر مرات متتالية منذعام 1987 وحتى وقتنا هذا دون تهم فى كل مرة . الدكتور أمير بسام المشهود له بالكفاءة المهنية كأستاذ لمادة الفسيولوجى بطب الأزهر من قبل زملائه وتلاميذه ، حدوتة لوحده ففى بداية الأمر تم اعتقاله بتهمة مناصرة مظاهرة بمدينة الزقازيق فى الشرقية أثناء صلاة عيد الأضحى وتم ترحيله إلى سجن الزقازيق وبعد ذلك تبين لأمن الدولة أنه لم يكن بالزقازيق أصلا وقت المظاهرة السلمية للإخوان فتحولت التهمة إلى تنظيم صلاة العيد وبرأته المحكمة فصدر له أمر اعتقال وبعد ذلك تم ترحيله إلى سجن وادى النطرون ثم ضموه "بالمرة" إلى قضية طلاب الأزهر الأخيرة ثم تم ترحيله إلى مزرعة طرة ليضاف إلى قائمة المتهمين من الإخوان بغسل الأموال.
الدكتور بسام اعتقل أول مرة فى عام 1987 أثناء الإنتخابات البرلمانية ثم عام 1989 ثم عام 1991 وعام 1994 وعام 1998 لمرات عدة ووضع فى السجن فى عام 2006 حيث وجه إليه تهمة تنظيم قوافل الخير والسعى على الأرامل والمساكين والفقراء ثم كان الإعتقال الأخير فى يناير العام الجارى ليتم حرمانه من متابعة أبحاثه العلمية التطبيقية المهمة فى علاج الآثار الضارة لبعض الأدوية والكيماوية إضافة إلى بحوثه المهمة فى مجال الطب البديل وعلاج الأورام الخبيثة والحميدة بطريقة ناجحة ودقيقة حسب كلام زملائه من أطباء جامعة الأزهر

6/26/2007

إن للذكر لذة طاعتنا اليوم الإستغفار 1000مرة فلنفتش عن ذنوبنا ونمحوها

6/24/2007

نقلا عن مدونة (أنا قلب )
احبكـ معلمي
نعمـ انه معلمي وقدوتي بعد النبي إنه الدكتور أمير بسام حاولت جاهدا جاهدا ان اتعرف عليك فلم يحدث اكتب لك رسالة من قلبي بل من داخل اعماق قلبي“احبك في الله”انت يامن صلي الله عليه وسلم والبنا .انت يامن لم اراك الامرتين الاولي حاولت ان اتعرف عليك ولم يحدث والثانيه حملت هم الدعوة ، انت يامن ظلمت كثيرا في بلاد فرعون وجنوده انت يامعلمي انت ياقدوتي بعد النبي صلي الله عليه وسلم والامام البنا كم يعلم الله حبي لكم يعلم الله اني اتمني وازداد شوقا كلما سمعت عنك لرؤياك لعل الدهر يبطئ قليلا فنركب معا في سفينة الاصلاح والحق لعل الله يقدر واراك لكي نمحي الظلم والطغيان سويا لعل الله يفك اسرك فيجعلك نصر وذخرا للاسلام والمسلمين نعمـ، اتذكر كلماتك في المرة الاولي التي رايتك فيهاكلماتك التي جعلتني ابتسمـ من لباقتك لن ابالي اذا قطعت وانا اراك ولكني فقط اريد بعد رؤياك ان اقبل راسك واقتبس من اخلاقك ولباقتك الي الان يسرع لساني في تاليف قطرات حبر لقلمي ولكن اظن ان الرساله لم تنتهي وقد ازف الوقت ولكنك في قلبي دااااااااااااااااائما لاني “احبك في الله

6/22/2007

طاعتنا اليوم صلاة ركعتين تصدق فيها استعانتنا بمن يملك حقا أمرنا

6/19/2007

رسالة من الزهراء أمير بسام إلى آباءها
نبضات قلب
إليكم يا شركاء المنحة وأصحاب المحنة ، إليكم يا من أرى فيكم أبو بكر وعمر وخالد وعبد الرحمن ، إليكم يا خيرة هذه الأمة ، إليكم يا من تحمون ثغور المسلمين إليكم أنتم معتقلينا من الإخوان المسلمين عندما أردت أن أرسل لكم خطابى هذا لم أدرى ماذا أكتب ؟!فتضحيتكم أكبر من أن يخطها القلم ، وثباتكم أغلى من أن تصفه السطور فأنتم قدوتنا وسابقينا على درب سار فيه قبلكم الأنبياء والصالحين فهنيئا لكم ما أنتم فيه ، وشكرا لكم على ما نحن _أبناءكم _ فيه .بداية أحب أن أسجل إمتنانى لكل فرد منكم ، فأنتم مصدر الإطمئنان بالنسبة إلى ، فعندما أتى لزيارة أبى وأجد قلوبا متآخية ووجوها مبتسمة ودفء فى مكان يفترض أنه مكان وحشة وآراكم متحابين فى الداخل ونحن_أسركم_ متآلفين فى الخارج قد جمعنا هم واحد وأشعر بنعمة الله علينا وأدرك كم هى دعوة مباركة ، تلك الدعوة التى جمعت كل هؤلاء الناس على قلب رجل واحد وآخت بينهم حتى صاروا إخوة فى الله الذى اجتمعوا من أجله فى هذا المكان
عندما آراكم على شاشات التلفاز وتتصدر صوركم صفحات الجرائد ، صامدين ثابتين رافعى الرأس ترددون هتافات تهز القلوب وتحى مشاعر كنا قد نسيناها أو أنسيناها ، مزيج من مشاعر العزة والكرامة والثقة بنصر الله ، هتافات تجدد عزيمتنا وقوتنا وتعيد لنا نشاطنا وترسم لنا ملامح طريقنا ، وتؤكد لنا أن طريق الجنة صعب ملئ بالمكاره
هكذا أراكم بل يراكم العالم بأسره ، رجال ثبتوا على الحق وأخلصوا لوطنهم وعشقوا ترابه وجاهدوا من أجل نهضته التى لايبغاها كثيرون
جعلتم غايتكم الجنة ، فكانت الوسيلة صعبة :صبر على الظلم وتحمل للمشقة وبعد عن الأهل والأصحاب وتضحية بجهد السنين ، ولأن الغاية غالية كانت التضحية عظيمة فثبتم وتحملتم الصعاب واستعنتم على ذلك كله بالله عزوجل الذى لايملى لظالم إلا ليأخذه أخذ عزيز جبار
ولهذا ألمح فى وجوهكم ضياءا وفى كلماتكم نورا يجعلنى أشعر بأن الله اصطفاكم أولا عندما وضعكم على هذا الطريق ، واصطفاكم ثانيا عندما جعلكم فى هذا المكان ، وسيكون هناك اصطفاء ثالث _بإذن الله_ بأن يجعل سبحانه النصر على أيديكم ، فإنه و إن طال الوقت وبلغ الظالم ذروة جبروته ،وعمى الناس عن حقوقهم فإن النصر آت ولو بعد حين وسيتحقق أول ما يتحقق على هذه الأرض وفى هذا الشعب
الذى قال عنه الزيات :هو الشعب الذى يعوق ولايضل ، ويعذب ولا يذل ، ويحارب ولا يستكين .
وسلامى إلى كل مجاهد منكم ، رافع لواء الإسلام
إبنتكم
زهراء

6/18/2007

طاعتنا اليوم إحياء سنة أهملناها من قبل ليبدأ كل منا من الغد المواظبة عليها فلنحى سنة حبيبنا (صلى الله عليه وسلم )

6/17/2007

طاعتنا اليوم أن نفتش فى أنفسنا عن ذنب نتوب عليه وليكن شعارنا وعجلت إليك ربى لترضى

6/16/2007

فلنستشعر غدا معنى التوكل على الله عزوجل والإستقواء به وفى كل سجدة وفى أوقات الإجابة الهم كن لنا جارا من شرهم عز جارك ولاحول ولاقوة إلا بك
أوصيكم ونفسى بقيام الليل نشكو إلى الله ضعف قوتنا وقلة حيلتنا ما أجمل أن يرانا الله مجتمعين قبل الفجر رزقنا الله القيام

6/09/2007

طاعتنا غدا صدقة سر نسعى أن نفرج بها كرب أو أن ندخل سرور على قلب

و(شعرنا بجمال الإستغفار والذكر فما أجمل ألا نقطعه فلنداوم على الإستغفار فى الأوقات البينية
طاعتنا اليوم ركعتين صلاة حاجة مع وضؤ كل صلاة ربنا يتقبل منا ويفرج كربنا

6/08/2007

طاعة قد تكون صعبة لكن تستحق التعب يوم الجمعة ساعة استجابة لمن وافقها فلنلتقى غدا دعوة كل رأس ساعة (اضبط الرينجر ) بتفريج كربنا وكرب المسلمين
طاعتنا غدا دعاء ذا النون لاإله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين 1000مرة ولنفتش فى أنفسنا عن ذنوب نود التخلص منها والإستغفار عليها
طاعتنا غدا لاحول ولاقوة إلا بالله 1000مرة على الأقل علينا بالكيف مع الكم واستشعار المعنى واليقين ولنتذكر أنها وصية الرسول التى ردت اسير لأهله
غدا طاعتنا المشتركة لزوم الإستغفار 1000 مرة على الأقل تقبل الله وفرج همنا
فلنبدأ من اليوم وليس من ليلة 15/7 مشروع للجؤ إلى الله بالإجتماع على طاعة يومية مشتركة نتفق عليها كل ليلة نكثر من الإحتساب الحد الأدنى 1000 مرة

6/03/2007

بعد ساعات قليلة من دلوقتى هتكون تانى مهزلة من المحكمات العسكرية وربنا يستر
وانا أوصيكم ونفسى بتوحيد الدعاء والإكثار من الإحتساب ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أجرى الحق على لسان القاضى وايدنا بجند من عندك واجعل لنا فرجا ومخرجا
أأأأأأأأأأأأأأمين

6/02/2007

رسالة من د.أمير بسام إلى أبنائه بمناسبة الإقبال على الإمتحانات

بسم الله الحمن الرحيم

إلى أبنائى الأعزاء وخاصة فاطمة عمر لظروف أقبالهما على الإمتحانات

نهاية العام إليكم أبنائى الأعزاء بعض الوصايا الخاصة بفترة الإمتحانات والله هو الموفق

أولا:إن الفترة القادمة هى من الأهمية بمكان حيث أنها تعادل مجهود العام كله والساعة قبل الإمتحان بمذاكرة أسبوع أثنا ء العام فلابد من التركيز الشديد وعدم تضييع أى وقت

ثانيا: إن أهم ما فى هذه الفترة تمالك الأعصاب وعدم الإفراط فى الخوف من الإمتحان أو الإطمئنان الزائد فكلاهما مضر بصاحبه فلا داعى للخوف ولاداعى للإستهتار أيضا

ثالثا : إن اليأس هو مدخل إبليس إلى النفس فلابد من الأمل "إنه لاييئس من روح الله إلا القوم الكافرون"

رابعا: عليكم بالبدء فى مراجعة المادة الأولى قبلها بيومين على الأقل وعدم تركها لأخر يوم مهما كانت سهلة

خامسا:ـ فى أيام الإمتحانات يراعى عند العودة مراجعة الإجابة مرة واحدة وعدم الإكثار فى التفكير فبها فهذا مدخل من مداخل ضياع التركيز

ـ النوم مبكرا وعدم الإجهاد فى السهر فلا داعى أبدا من السهر حتى ولم تنتهى من مراجعة المادة كاملة

ـ استغلال كل لحظة قبل الإمتحان وخاصة صباحا

ـ إراحة الذهن قبل الإمتحان بربع ساعة يكون فيها ذكر ودعاء وعدم التحدث مع الزملاء فى شئ

ـ عند العودة من الإمتحان تتم راحة قليلة ثم بعدها مذاكرة ثم راحة ثم مذاكرة ثم نوم مبكرا

ـ يستحسن حل امتحانات كثيرة وخاصة النماذج المنشورة

ـ يفضل عدم الذهاب إلى المدرس قبل الإمتحان ولكن يفضل مجيئه البيت

سادسا:عند دخول اللجنة يراعى الذكر والدعاء والثقة فى الله وقد بذلتم ما فى وسعكم وخاصة أنتى يا فاطمة

سابعا: حين تسلم ورقة الإجابة تأخذونها بيمينك وتقومى بتسطيرها كلها وكتابة الإسو ورقم الجلوس والتأكد من ذلك

ثامنا عند استلام ورقة الأسئلة فتذكروا الدعاء المأثور"الهم لاسهل إلا ما جعلته سهلا فأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا "ثم طالعوا المطلوب من الأسئلة هكذا

ـ اقرأ ورقة الأسئلة من أولها لأخرها

ـ أعرف المطلوب تحديدا أى هل ستجيب على كل الأسئلة أم هناك جزأ إجبارى وأخر اختيارى

ـ لاتتعامل مع الأسئلة بالانطباع الأول فرب سؤال تحسبه صعبا وهو أسهلهم

ـ حدد الأسئلة التى ستجيب عنها

تاسعا : فى إجابة السؤال عليك ما يلى ـ قراءاة السؤال أكثر من مرم ومعرفة المطلوب منها

ـ وضع خط تحت كل جزئية من السؤال فمثلا يقول لك استخرج كذا وكذا فتضع خط تحت كل استخراج وترقمه

ـ وكلما أجبت عن سؤال ضع علامة صح عليه فى ورقة الأسئلة حتى لاتنسى شئ

ـ قبل الإجابة عن السؤال فى ورقة الإجابة رتب اجابتك فى ذهنك

عاشرا: لاتجاوب أكثر من الأسئلة المطلوبة إلا إذا اضطررت لذلك

الحادى عشر : يراعى أن تكون الإجابة معنصرة ومرتبة وبخط واضح

الثانى عشر : راجع الأسئلة كلها مع الإجابات جزأ جزأ ولاتبكر من الخروج من الللجنة وأخرج أخر اللجنة حتى لو طلب المراقب منك ذلك

الثالث عشر : إياك والغش سواء كنت ستغش أو ستغشش هذا حرام شرعا فإياكم أن تفكروا فيه أو تقتربوا منه

الرابع عشر: لاتراجع مع زملائك شيئا بعد الإمتحان ولكن راجع مع نفسك أو مدرسك

خامس عشر: الخط الجيد والترتيب الجيد نصف الإجابة فلابد أن تعتنى بمظهر الورقة والإجابة

وفى النهاية اجعلوا توكلكم على الله نعم المولى ونعم النصير

دى كانت رسالة أبى لأخوتى وكل(الطلبة المقبلين على المتحانات) وياريت تدعولهم جامد جدا إن ربنا يوفقهم وجميع طلبة المسلمين

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين

5/28/2007

كنت بقرأ كتاب خطوات على الطريق للأخ طه محمد أحد كبارماجهدين الإخوان فى 65وقرأت فيها قصيدة كانت مناسبتها :تذكير بالفوائد العظيمة التى استفادها من وجوده فى السجن ،وكيف أن الله ساق إليه الخير فيه
سجون وشجون
يرى الناس فى سجنى عذابا وضيقا .. وإنى أرى الخير فيه وثيقا
ورب بغيض يثيبك رشدا
ورب حبيب يضل الصديقا
وما السجن إلا اعتكاف وعلم لمن شاء هديا وعلما عميقا
فكم من رسول قضى فيه وقتا يبث الضياء قويا رفيقا
وكم من إمام قضى فيه عمرا إلى الله يدعوا ويأبى العقوقا
وما من زعيم علا بين شعب ولم يبن فيه المنى والحقوقا
فبين السجون تربت رجال أضاءو الحياة وشقوا الطريقا
وفيه اهتديت لسر الهناء فحررت روحى وعشت طليقا
.........
دخلت السجن وعلمى قشور تدغدغ نفسى وتأبى المزيدا
فلما انتبهت لنفسى هناك تداركت عجزى وجهلى الشديدا
حفظت الكتاب وجودت فيه وعلم الحديث وفقها سديدا
وطوفت بين علوم الحياة أذوق القديم وأجلو الجديدا
فحصلت شيئا من العلم فيه يداوى غرورى وجهلى العتيدا
وما زلت أرشف من كل فن وأرقى المعارف روحا وجيدا
ولو كنت حرا بأرض الأمانى لضيعت عمرى لعيشى طريدا
فيا سجن مرحى وإن كنت قيدا فبعض القيود يذيب القيودا
.....................
تألمت يوما وطافت بنفسى شدائد سجنى تطن طنينا
عيالى وأهلى ومالى وصحبى ومن مات منا وصار دفينا
وجوعى وعريى وطغيان سجنى وكل المتاعب مما ابتلينا
وهذا الفراش الذى قد تداعى ومن خان ودى وكان أمينا
وكاد التشاؤم يوهن عزمى ويقضى على حياة ودينا
فقلت لنفسى اتقى واستعيذى ولوذى برب رعاك السنينا
فكل ابن أنثى تصيب المنايا ولو كان حرا قويا مكينا
فيا نفس صبرا فإن البلايا يهون لظاها على الصابرينا
..............................
أخا السجن هبت رياح المعالى تسوق لروضك ريا خصيبا
فإن شئت إهابك علما وإن شئت فاملأه هديا وطيبا
فما السجن إلا امتحان وعزم ينقى العيوب ويمحو الذنوبا
وما السجن إلا مدارس خير تربى النفوس وتحيى القلوبا
فزود حياتك من كل خير وصابر ورابط ونح الخطوبا
قضاؤك فاصبر عليه الليالى تفاءل وبشر وخل النحيبا
فمن نبغ ذاتك تحيا سعيدا ولو ضاق عيش وغصت لغوبا
ومنها الشقاء ولو كنت ترقى صنوف النعيم وتلقى الحبيبا
..............................
بعد ما قرأت القصيدة دى قلت إحنا بدل ما نطالب بالإفراج عن المعتقلين المفروض نطالب بالذهاب معاهم .زى كنا مرة فى مؤتمر فأحد الإخوة اتكلم عن تجربة اعتقاله وان هو حفظ جزأ كبير من القراءن بس خرج قبل ما يختمه . فبابا رد عليه وقاله خلاص تختمه المرة الجاية وعلى فكرة هو برده معتقل حاليا .المهم ان إحنا كل مرة بابا بيعتقل فيها بنعمل مسابقة مين هيحفظ أكتر وطبعا كل مرة بتبقى المنافسة قوية جدا بس برده م باباهو اللى بيحفظ أكتر مش قولت ان احنا هنطالب بالذهاب معاهم .
النهاردة نتيجة محمد وبسام (إخواتى )طلعت والحمد لله كانت حلوة خالص محمد( فى سنة رابعة ابتدائى) حصل على 94% وبسام(فى سنة تالتة ابتدائى)حصل على 96%وانشاء الله إحنا رايحيين لبابا بكرة ويفرحه بناتيجهم وياريت تدعولى لأنى أنا نتجتى فى الطريق وتدعو لفاطمة وعمر لأن امتحانتهم الأسبوع القادم وربنا يوفق الجميع

5/25/2007

أنا أسفة جدا يا جماعة لأنى بقالى كتير جدا ما دونتيش لاكن والله كان واراية إمتحانات ولسه مخلصة النهاردة المهم كان فى مقال جميل جدا قرأته للأستاذ :إبراهيم عيسى فى الدستور وكان بيقول
وطن فى قفص
كنا في الغابة وكانت المرة الأولى في هذه الرحلة (السفاري ) في جنوب أفريقيا نسكن في مجموعة أكواخ تحيطها بحيرة ضيقة في قلب الغابة هناك بدت لي مشاهدة الأسود مفاجأة حقيقية إنها ضخمة وهائلة تمشي في موكب تنخلع له القلوب نمضي بجوارها بالسيارة الجيب المكشوفة وأصغر أسد فيها تصل قامته إلى نصف ارتفاع السيارة..مهابه ورهبة ونظرات رهيبة وخطوات في منتهى الثقة والغرور وشعركثيف بأصفر فاقع وذهبي مشمس زئير مدوى يثير الرعب وأغرب مالاحظته هي تلك النظافة الشديدة التي تبدو وكأنهاأناقة ملكية ..لاعليهاغبار ولاأتربة ولاملتصق فيهاطين ولاطمى ولا أسدامنها على مدى ايام الرحلة مس أحدنا بسؤ ، فهو لايأكل حتى يجوع ولايهاجم إلا إذا استفزه احد شغلنى الفارق بين هذه الأسود وتلك الأسود التى رأيتها بالجيزة أوالسيرك القومى بالعجوزة ..فارق مذهل بين الأسود الحرة والأسود المحبوسة فى الأقفاص بين الأسود ذات الكبرياء والعزة والكرامة وأسود الفرجة والمسخرة ..فارق فى الكرامة والعزة والنظرة ...وهذا بالضبط ماجنته مصرمن نظام مبارك من لحظة مجيئه للحكم فى 1981 وحتى الأن ..لقد حول الشعب المصرى وحضارته وقوته وعزة نفسه وكبريائه من أسود غابة إلى أسود سيرك الشعب المصرى لم يعد يملك من حضارته سوى الاسم،الاسم أسد ،الأسم مصر ، لاكن الفعل دولة محدودة الإمكانيات وشعب فقير مغلوب على أمره ..الفقر أفدح والمرض ألعن والجهل أعمق ،44% من الشعب المصرى تحت خط الفقر و35مليون مصرى يعيشون بأقل من عشرة جنيهات فى اليوم ، ومصر انتشر فيها الأمراض ورجعت لها تانى ،أما الجهل ونسبة الأمية تكسف منها أى أمة يخل التعليم الإبتدائى9مليون ليصلوا إلى الإعدادى 3.5 مليون فقط ثم 1.5 مليون فقط إلى الثانوى .ماذا فعل نظام مبارك بالأسد الذى كان أسمه مصر ؟ ظل اسمه مصر لاكن نقله من الغابة إلى القفص ..قفص فى جنينة أو فى سيرك ،أو أى أحد يملك ثمن تذكرة يدخل ويشوف مصر وهى بتضرب بالكرباج
أكتر حاجة عجبتنى فى المقال ده تشبيه المصريين بأسود الغابة لأنهم كده فعلا بس فى حاجة مهمة جدا وهى إن كان مبارك ونظامه هما السبب فى الحصل لمصر والمصريين فالمسئولية الأكبر على الأسود نفسهم(اللى المصريين يعنى )لأنهم هما الى رضيوا يضربوا بالكرباج والحكاية دى بتفكرنى بقصة الأسد الملك لما سمبا اتنازل وكل الحشرات وعاش مع تيمون وبومبة معرفش يبقى ملك للغابة إلا لما رجع لحياته الأصلية ...فياريت إحنا كمان نرجع لأصلنا لسيدنا عمر وأبوبكر وعلى وعلى رأسهم جميعا سيدنا محمد عليه الصلوة والسلام

5/08/2007



أبني المدلل محمد الفاتح -
أبني الحبيب قبل أن أكتب أليك خطابي لابد أن أعرفك لماذا أسميتك "محمد الفاتح" لقد جئت إلى هذه الحياة وكان ذلك أثناء حرب يقوم بها الكفار ضد المسلمين فى البوسنة والهرسك , وذُكر أيامها أسم محمد الفاتح, فاتح القسطنطينية فقررت أن أسميك على أسمه ومحمد الفاتح هذا قاد جيوش المسلمين وهو عمره عشر سنوات ثم أعتذر عنها وعاد إليها وهو عمره حوالي عشرون سنة ولكنه حكم الخلافة الإسلامية وهو عمره عشر سنوات وعاد ثم أعتذر عنها وعاد إليها وهو عمره ستة عشر سنة, فيا محمد يا ولدي محمد الفاتح كان فى مثل عمرك عندما قاد الجيوش ولكنه كان مؤهلاً لأن يكون سلطاناً وحاكماً وخليفة للمسلمين, فقد كان حافظاً للقرآن ومقيماً للصلاة, ويعلم علوم كثيرة ويحفظ شعراً ونثراً ويستطيع أن يأمر وينهي.
ولكنك يا محمد يا أبن العشر سنين وأسمك محمد الفاتح هل تستطيع أن تكون مثل فاتح القسطنطينية؟ سوف أسمع منك الإجابة حين أراك.
والدك: أمير محمد بسام- مزرعة طرة




ولدى الحبيب بسام الرابع
وقد تسأل ما معنى الرابع, أقول لك أنني قد أسميتك على أسم جدك الحاج بسام النجار, ولحب الجميع لجدك فقد سمى أخوه جدك حسنى أبنه باسم بسام ثم قام عمك أيمن كذلك بتسمية أبنه ببسام وبذلك تصبح أنت بسام الرابع وبعدك بسام الخامس أبن عمك أيمن.
ولدي الحبيب لقد جئت إلى هذه الحياة بدعوة مستجابة فقد دعوت الله حين وفاة جدك بالدعاء المأثور " اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها" فكانت إجابة الدعوة هو مجيئك وكلك شبه بجدك رحمة الله عليه وأسأل الله أن تكون مثله فقد كان عاقلاً عالماً خطيباً قائداً.
ولدى الحبيب لقد قرأت خطابك وفيه أنك حزين جداً لأنهم أخذوني وحرموك مني وحرموني منك ولكن يا حبيبي لا تحزن لأن الله تعالى أراد ذلك وطالما هذه هي أرادة الله فهي الخير إن شاء الله.
ولدى الحبيب لا تحزن لأن الله يحبك ويحبني وطالما هو يحبنا فلن يفعل بنا إلا ما فيه الخير لنا.
ولدي الحبيب هل تحب أن نفترق أياماً لنلتقي بعد ذلك أعواماً أم نلتقي أياماً ونفترق أعواماً بالطبع الإجابة هى الأولى وهذا ما نحب, فإن الله أرد أن أتركك وإخوانك أياماً قليلة فنصبر على هذا ونقول الحمد لله فيرضى الله عنا فيجمعنا الله فى الجنة آلاف السنين, نلعب ونأكل ونشرب ولا نفترق أبداً.
ولدى الحبيب عليك بالمذاكرة وبطاعة أمك وإخوتك الأكبر منك وأنت مسئول عن ألاء وأفنان فأعتني بهم وأسأل الله أن أراك قريباً
والدك: أمير محمد بسام – مزرعة طرة

3/23/2007



لا تبكى يا ولدى

أي بني, رأيتك أثناء محاكمتي فى قضية التحفظ الظالمة, ودموعك تنساب من عينيك وتحاول ألا تراني وأنا خلف القضبان وتحاول أن تدارى دموعك براحتك الصغيرة تخفى بها عينيك, ولكن غلبتك طفولتك و أنسابت دموعك وعلا نحيبك فلم أستطع أن أتبين ما تريد أن تقوله لي وإن كانت دموعك خطت فى صفحات التاريخ مدى ظلم الظالمين وقسوة القائمين على أمر هذه البلاد الذين أذلوا أهلها وأجاعوا شعبها, لم تتكلم بلسانك ولكن تكلمت نظراتك التي عبرت عن قهر قُهِرته وحرمان حُرمته وقسوة ذقتها فى وقت تحتاج فيه إلى... من يلاعبك ويداعبك, لقد قتلوا طفولتك وطعنوا قلبك الصغير بسيف كبير وذبحوا مهجتك وأزالوا بهجتك وحرموك من أبيك كما حرموني منك وأنت فى قلبي وكبدي.
أي بني لقد أنسابت دموعك على وجنتيك فنزلت فى قلبي تحيى فيه معاني كثيرة وتؤجج فيه مشاعر عديدة استشعرت يا ولدي دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأعوذ بك من قهر الرجال" وإن أسوأ ما يشعر به الحر هو مرارة القهر والظلم, استشعرت ظلم الظالمين الذي ليته وقف عندي وتوقف, بل طال صغاراً وأحداثاً أفهامهم لا ترقى للحدث وأذانهم لا تستوعب الحديث كل ما يعرفوه أنهم حرموا أباهم الذي يحترمه كل الناس ويحبه شتى الأجناس, هذا الأب الذي حرمت منه يا بني إنما حرمت منه لشرف يطوق عنقك ولعز لن يبرح سيرتك ومجد يعلو به ذكرك.
أي بني فرق بيننا السجان وبقيت صورتك فى مخيلتي ودموعك تثير حزني فقمت من فوري وتوجهت إلي ربي دعوت فيها على من ظلمني وظلمك, دعوت من لا تنام عينه ولا يؤمن بطشه, دعوة الله أن يجعل دموعك بحاراً تغرقهم وأمطاراً تسحقهم ورياحاً تدمرهم وناراً تحرقهم, دعوت الله بحرقة المظلوم ... المظلوم الذي لا يرد الله دعاءه ويجيبه قائلاً "لأنصرنك ولو بعد حين".
ولكن يا بني ... هل حقاً أنا المسجون هل هم حبسوني؟ لا والله إنما حبسوا أنفسهم وسجنوا ذواتهم فإنما الحبيس من حبس قلبه عن ربه وإنما الأسير من أسره هواه, إنهم وهم يرحون ويجيئون, ويصولون ويجولون, يشعرون بمقت الناس لهم ودعائهم عليهم فضلاً عن مقت الله لهم.
إنهم لا يهنئون بصحبة صادقة ولا ضحكة صافية و لا يختلون بأنفسهم إلا وركبهم شيطانهم وضاقت أنفسهم وضاقت عليهم سلطاتهم بما رحبت.
أننى رغم أنى أسير عندهم إلا أنه يكفيني أنك وأنت الصغير يقابلك الكبير والصغير فيهدونك سلامهم لى وتستشعر أن الله قد قيض قلوباً قد آمنت وبطغيان الطغاة قد كفرت ولكن منها خوف على رزق عاجل أو مكروه آجل أن يقولوا قولة حق يرضون فيها ربهم فرأوا فيك بغيتهم فبادروك بسلامهم على وواسوك بسؤالهم ويكفيك يا بنى منهم ذاك وإن كنت أريد منهم أكثر من ذلك.
يا بني لا تبكي فإنني قد أسرت وسجنت لله أولاً ولكم ثانياً وقد تسألني كيف سجنت لك وقد فرق السجن بيني وبينك ... يا بني أنني سجنت لك لأني أحاول أن أجاهد ظلماً جائراً ونظاماً فاسداً ضيع مستقبل الشباب وألبسهم من الذل الثياب, فسرقوا أمالهم واستعبدوهم فى أعمالهم فكانوا كالرقيق في زمن ولىّ فيه العبيد وجعلوا الناس لهم أجراء وليتهم يوفون للأجير أجره فمن رضي حتى منهم بالزهيد جعلوه فى بيته قعيد لا يجد مهنة يمتهنها ولا عمل يعمله.
يا بني سجنت من أجلك لكي يأتي اليوم الذي تعيش فيه في ظل شرع الله عز وجل حيث يسود العدل ويعم الرخاء ويكون الناس في ظله سواء ويُنتصف فيه من القوى للضعيف وليستشعر فيه الضعيف مساواته بالشريف وتستشعر فيه العزة والقوة فيكون لقولك أثراً ولرأيك وزناً, فلا تكون فى هذه الحياة هملاً تعيش كالأنعام بل أقل ولكن تكون إنساناً له حقوقه وله كرامته وله احتياجاته والتي يؤمنها كلها نظام "ذلك الدين القيم"
يا بني سجنت لك ومن أجلك حتى تعيش فى مجتمع نظيف تعلو فيه الفضيلة وتندحر فيه الرذيلة تسوده مكارم الأخلاق وقيم الإسلام النبيلة لا القيم الدخيلة علينا والتي تفسد الصغير والكبير والمرأة والرجل فلا مكان لرجولة نبيلة ولا لأنوثة عفيفة.
وإن كنت سجنت لك أولاً ومن أجلك ثانياً فأنني مطمئن عليكم حتى لو كانت نظرتي إليك حين بكائك هي آخر نظرة لي أليك, وذلك لأنني استخلفت الله عليك وعلى أخوتك والله لا يضيع ودائعه ولا تنقضي خزائنه, فلم أكلكم إلى مال أجمعه أو عقار أورثه ولكن وكلت فيكم ربى وتذكرت قوله " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديدا"
يا بني لا تبكي ولا تجعل دموعك تنساب من عينيك ولكن إن أنسابت رغماً عنك فأجعل هذه الدموع رواء لعزم أكيد وعمل مديد.
أجعل دموعك مداداً تكتب به فى صفحات كتابك عند ربك وفي صفحات التاريخ معاني الجهاد والتضحية والقوة.
أجعل دموعك رواء ليصلب عودك وتقوى عزيمتك وتسير على درب أبيك والذى سار على درب الصحابة الكرام وسيد الأنام صلى الله عليه وسلم.
يا بني لا تبكي ... فالذي يبكي هو الذي خسر دنياه وأخراه وهم الظالمون الذين أفسدوا دينهم ودنياهم فهؤلاء لهم البكاء ولكن ليس لهم عزاء فقد باعوا الغالي بالرخيص وتفانوا للفاني دون الباقي فلهم كلهم الفناء ولك وحدك ولأمثالي يا بني البقاء فلا تبكي يا بني ... وإن بكيت أياماً فستضحك قروناً وأزماناً.

3/10/2007


بطاقة شخصية – نريد أن نتعرف عليك وعلى أفراد أسرتك؟
· الاسم: أنغام محمد حلمي.
· المؤهل: بكالوريوس علوم.
· الأولاد: فاطمة الزهراء 17 عام, زينب 16 عام, عمر الفاروق 14 عام, محمد الفاتح 10 سنوات, بسام 8 سنوات, التوأم آلاء وأفنان 5 سنوات


ما هي ملامح الدكتور أمير بسام الزوج والأب (الدور الإنساني)؟
بالرغم من أن زوجي كثير المشاغل وتواجده بالمنزل قليل إلا أنه كان يحول هذا الوقت القصير إلى وقت مثمر وممتع, بين متابعة الأولاد فى دراستهم ونشاطهم الدعوى والتوقف على أحوالهم ومناقشتهم فى القضايا الهامة, كما كان حريصاً على تنمية مواهب الأولاد وتوجيههم إلى ما ينمى هذه المواهب وأخذ رأيهم فى الأحداث الجارية سواء سياسية أو اجتماعية


كيف تعاملت مع موقف الاعتقال فى أول مرة؟
كانت أول مرة يعتقل فيها كنت ما زلت مخطوبة وأحسست أن الله سبحانه وتعالى قد أوضح الطريق لي من البداية, وكان مما يهون علىّ الأمر أبى وذلك نظراَ لتجربته السابقة فى الاعتقال كما كان موقف أمي والتي سلكت هذا الطريق من قبلي بكل ما فيه من مصاعب و لكنها كانت تعلم أنه طريق الجنة فأحبته لى أيضاً بل كان موقفها الواضح أنه إذا تمسك بهذا الطريق تمسكنا به, وكنت أنوى بأنه إذا ما طالت فترة الاعتقال أن يتم العقد بالوكالة.
أما أول مرة بعد زواجي كانت بعد عدة أشهر من الزواج وكانت فى العشر الأواخر من رمضان حيث كان معتكفاً بالمسجد حينذاك, وتجلت أمامي موقف الناس من حولي, فرأيت فى البعض شفقة, والبعض الآخر رأيت اللوم على سلك زوجي هذا الطريق, فما كان مقبول قبل الزواج غير مقبول بعده وكان ردى أننا فى معية الله قبل الزواج وبعده من فضل الله علىّ أنه ثبتني فى مرات الاعتقال كلها


ما هي ظروف اعتقال الدكتور أمير بسام فى المرة الأخيرة؟
فى بداية الأمر كان الاعتقال بتهمة قيادة مظاهرة بمدينة الزقازيق أثناء صلاة عيد الأضحى ورحل إلى سجن الزقازيق وبعد ذلك بعد ما تبين أنه لم يكن بالزقازيق من الأساس تحولت التهمة هي تنظيم صلاة العيد!! وبرأته المحكمة فصدر أمر بالاعتقال وتم ترحيله إلى سجن وادي النطرون ثم ضموه إلى قضية الأزهر الأخيرة وتم ترحيله إلى سجن مزرعة طره


ما هو أثر الاعتقال على الأولاد والأسرة؟ ماذا كان رد فعلكم؟
كان أثر الاعتقال على الأولاد بحمد الله إيجابي, فقد زادهم قوة وإصرار وثبات على الطريق هذا بالنسبة لأولادي الكبار وذلك لأنهم واعين أن هذا هو المنهج القويم والطريق الصحيح, أما بالنسبة للصغار فكان الأمر صعباً عليهم بعض الشيء, فكان دوماً يتساءلون لماذا أخذوا بابا؟ وكان رد فعلى أننى أخذت أحكى لهم بعض قصص السيرة وكيف كانت السيدة فاطمة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك السيدة أسماء وغيرهن من الصحابيات الكرام, أما بالنسبة لعائلة زوجي فكان رد فعلهم إيجابي وأخذوا يثبتوا فينا روح الأمل والتفاؤل وكان لهم دور كبير فى تثبيت أولادي والتخفيف عنهم, وكانت من أجمل الكلمات التي سمعتها أن زوجي فى بعثة لتحصيل الحسنات ونسأل الله أن يكون كذلك


ما تعليقك على شعار "أذهب فلن يضيعنا الله" كيف ستديرون أحوالكم فى غياب عائل الأسرة؟
أنني متأكدة من صدق هذه المقولة, فمن بداية الاعتقال حتى الآن وما من مر خلال هذه الفترة من أحداث جسام أشعر أننا فى معية الله وأستشعر لطفه بنا وأكون أكثر يقيناً بالله وتوكلاً عليه


هل كان الاعتقال أمراً غريباً أو غير متوقع على المنزل؟
فى ظل قانون الطوارئ وتحت حكم هذا النظام يكون كل شخص معرض للاعتقال فى أي وقت, فما بالك بصاحب الرسالة والصادع بالحق, ولكن ما كان غير متوقعاً أن يكون الاعتقال ثالث أيام العيد


فى رأيك ما هو الدور الاجتماعي والإعلامي للزوجة التي تم اعتقال زوجها فى نطاق الأسرة والأولاد والجيران؟
دور كبير ومؤثر, بل جهد مضاعف حيث أن الأنظار تتجه نحوها لترصد عليها ردود أفعالها ومواقفها, فتكون مؤثرة بأفعالها أكثر من أقوالها وتكون مصدر الاطمئنان لمن حولها


كلمة من السيدة أنغام محمد حلمي لزوجات المعتقلين؟
أقول لزوجات المعتقلين "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" وأعلموا أن بعد العسر يسر وأن مع الصبر نصر


كلمة من السيدة أنغام محمد حلمي لزبانية النظام؟
إن الله يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته


كلمة من السيدة أنغام محمد حلمي لشعب مصر؟
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

3/06/2007



هذا حصاد ظلم هذا النظام الفاسد
*******************

تحولت أحلام الأطفال البريئة إلى كوابيس مزعجة, فهذه آلاء أمير بسام ابنة الخمسة أعوام تبدلت أحلامها, فبدلاً من أحلامها الماضية الوردية والتي كانت تسلى بها نومها صارت تستيقظ بالليل على أثر أحلام مقلقة, فهم قد أخذوا أبى ودخلوا علينا البيت بالليل وكسروا الباب, وهذا الرجل قد صرخ فى وجهي وهذا أبى يتركنا بالليل ويذهب مع هؤلاء الناس الأشرار هذه هي أحلامها بل هذه هي حياتها والتي تحولت إلى كوابيس مزعجة تيقظها بالليل لتبكى على فراق أبيها وحرمانها من حنانه الذي كان يغمرها.
حتى لعبها تحول والذى كان من المفترض أن تكون مادته النادى والمراجيح, صار الزيارة والمعتقل وبدلاً من عمو بائع الحلوى صار الشاويش والسجّان, هكذا سُلبت براءة الأطفال.
عند سؤلها تحبى تقولى أيه لبابا قالت: أنا بحبك أوى يا بابا وبموت فيك وبسلم عليك أحنا بندعي لك كلنا وأنت إدعى لنا كلنا ولما أروح الزيارة ليك هافضل معاك هناك.
وماذا تقول للعساكر الذين أخذوا بابا قالت: ربنا كده مش هيحبكوا وإنتوا هتدخلوا النار وأحنا هندخل الجنة مع بابا, وهما كمان سرقوا بابا مننا وخدوا شرايط الأناشيد بتاعتى.
وبسؤلها بابا بيقولك أيه لما بتروحى ليه: بابا بيقول لى أنتى وحشتينى جداً, ومتزعليش عشان أنا بعيد عنكوا أنا بعيد عشان ربنا بيحبنى.
وبسؤلها أيه شعورك لما أخذوا بابا قالت: لما حم خدوا بابا كنت عايزة أجيب العصايا وأضربهم وماما قالت لى أقول حسبنا الله ونعم الوكيل؟
وعند سؤلها أنت عارفه ليه هما أخذوا بابا؟ قالت: لأن بابا بيصلى وبيحب ربنا وهما مبيحبوش ربنا وكمان لأن الناس بتحب بابا و مبيحبوش العساكر دول علشان هما وحشين.

أما أفنان التوأم الآخر للألآء فقالت: أنا عايزة أقول لبابا أنت حلو وأنا بحبك أوى أنت هتيجيلنا أمتى يا بابا عشان أنت وحشتني أوي وأنا نفسى أوروح معاك النادى والمصيف وتساءلت لو بابا مطلعش هنروح المصيف أزاى؟!!
وسؤلها لما نذهب لزيارة بابا هتعملى أيه قالت: لما بروح لزيارة بابا بيحضنى وبيبوسنى وبيجيب لى حمص معاه وأنا بكره الناس إللى خدو بابا وهما وحشين أوى ولو أخذوا بابا تانى أنا هضربهم وأشد شعرهم.
وتساءلت ببراءة: هما ليه أخذوا بابا من البيت وخدوا الحاجات بتاعتنا؟ وليه مش عايزين يرجعوا بابا لينا؟!!
أما بسام والذى لم يتعدى التسع سنوات قال: الناس اللى أخدوا بابا ظالمين وهما بيخدوا بابا عشان هو مؤمن بالله وهما مش عاوزين بابا يكون من الإخوان المسلمين لكن بابا هيفضل مع الإخوان وأنا بدعى عليهم وإن شاء الله ربنا هينتقم منهم وبابا هيرجع البيت تانى.
========================

رسالة من بسام أمير بسام - تسع سنوات
أبى الحبيب نبدأ بكلمة السلمو عليكوم ورحمة الله وبركتوه حضرتك يا أبى فى المعتقال الان هذا المعتقال للناس الذين يؤمنون بالله تعال وهما ياخذونكم لتنفصل عن الاخوان المسلمين وحضرتك طبعا حضرتك مش هتنفصل عن الإخوان المسلمين يا أبى ويا أبى حضرتك الذى ربينى على حسن أخلقى ويا أبى أنت الذى علمتنى أن لا أشتم وأن لا أقول الكلام الذى يسبب المشكل يا أبى ويا أبى أنك الان فى المعتقال يا أبى ويا أبى أنا إن شاء الله تعالى سأكون مثلك ويا أبى إن شاء الله تعالى سيكون العرض الجى إفراج إن شاء الله تعالى يا أبى.
وأنا مش جاى يوم الخميس سأكون يا أبى فى البيت بحفظ القرآن الكريم يا أبى سأكون مثلك فى كلو الحجات يا أبى.



========================

رسالة من فاطمة الزهراء أمير بسام - ثانوية عامة
بسم الله الرحمن الرحيم
أبى الحبيب كيف حالك,وما هى أخبارك؟أرجو أن تكون بخير وصحة وعافية,فأنت فى حفظ الله وعلى طاعته ومع صحبة هى فى محبته,فظنى بالله أنه سيحفظك لنا.
أبى الحبيب فى بداية اعتقالك كان أهم ما يشغلنى هو الخوف عليك,لا أعرف كيف سيعاملونك هناك,وكيف ستكون حالك فمثلا اذا مرضت هناك ماذا ستفعل,فانت معنا عندما كان يصيبك ألم وان كنت لا أستطيع أن أفعل شيئا فعلى الأقل كنت أعلم وأدعى ,أتتذكر يا أبى أيام ما كنت بسهر وحضرتك كنت مثلا تتعب من السكر أو اى شىء كنت لا أستطيع أن أفعل شىء ولكن كنت ألجأ الى كتاب الله الحافظ ثم بعدها أدعو الله سبحانه وتعالى أن يزيل عنك الالم وأن يشفيك ويعافيك.
ولكن الآن الحمد لله أصبحت أكثر اطمئنانا وسكينة ,فكلماتك يا ابى أثلجت صدرى وأبردت نار قلبى ورؤيتك أبى الحبيب تعيد لى أملى فى الحياة,فيوم الزيارة بالنسبة الى يوم تجديد حياة وايمان وثقة بنصر الله.
أبى أرجوك لا تزعل منى عندما أبكى أو أحزن قليلا فهذا والله على الرغم من ارادتى ,وليس عدم ثقة فى الله او عدم رضا بالواقع ولا خوف من كلام أحد ولكنه خوف طبيعى على أب هو كل حياة ابنته,ولذلك يا أبى لا تزعل منى وأوعدك أنى سأكون على قدر المسئولية ان شاء الله.
أبى أنا أشعر أن من أعظم نعم الله على أن رزقنى بأب وأم مثلك أنت وأمى,ولذلك أوصيك يا أبى بأمى فهى أحن أم فى الدنيا وتخاف علينا وعليك قبلنا,ويا رب ان شاء الله يجتمع شملنا ثانية ونجتمع على مائدة واحدة ونحتفل بنصر المؤمنين فى كل مكان ونرى الاسلام وقد ساد العالم وننتظر على التليفزيون الدكتور أمير بسام ليحدثنا عن ذكرياته فى المعتقل "ليس بعيدا على الله سبحانه وتعالى".
أبى الحبيب عين علينا هنا فى مصر وعين على باقى المسلمين وبينهما من واقع المسلمين المتشابه فى الظلم وواقع الظالمين المتشابه فى الطغيان تجعل النفس تفخر أنك فى هذا الركب المبارك تسير على نهج الامام حسن البنا وغيره من دعاة الدين والاصلاح.
أبى أخيرا وليس آخرا أدعو لنا جميعا أن نرى الحق ونثبت عليه أن يوفقنى فى هذه السنة المليئة بالاحداث الملمة والخطوب العظيمة والتى من ورائها شىء عظيم كتبه الله سبحانه وتعالى لنا .

...أبى هذه الكلمات تشعرنى بالعزة والكرامة:
ان كسر المدفع سيفى *** لن يحنى باطل طرفى
وسأمضى رغم قيودى *** لا أعرف معنى الخوف
ان قالوا سجنا أهوى ***ان قالوا بعدا أرضى
سأقول المجد سبيلى *** ولدرب المجد سأرقى
"كلمات لعمر المختار"

ابنتك القطقوطة
فاطمة الزهراء

=========================
رسالة من فاطمة الزهراء أمير بسام - ثانوية عامة
بسم الله الرحمن الرحيم


أبى الحبيب اشتقت اليك كثيرا ..اشتقت الى حضنك الدافىء وبسمتك الصافية..اشتقت الى حبك وهزارك ,همساتك,ونكاتك,اشتقت اليك يا أبى الغالى.
أبى كم أنا فخورة بك يا أبى عندما أذكر اسمك أنا ابنة الدكتور أمير بسام..احساس يتولد بداخلى مزيج من العزة والسعادة والفرح فأنا أرى فيك أبا مثالا يحتذى لكل أب حنان الابوة وصرامة التربية اجتمعا سويا حتى كونا مزيجا رائعا من الحب والحنان والشدة والصرامة . أتمنى يا أبى فى يوم من الأيام أن أصبح مثلك فى قوتك وصبرك وطموحك وارادتك ,وأتمنى يا أبى أن أكتسب منك هذه الخصال ,فأنا فى بعض الأحيان أشعر بأنك الانسان الكامل ومع أنى أعلم أنه لا يوجد أحد الا أنى أراك فى صورة بيضاء ناصعة والاجمل من ذلك أنها تزداد بهاء وتشتد ضياء بمرور الأيام ,فكلما كبرت ونضج عقلى وبدأت أدرك ما حولى تكبر الصورة أكثر فى عينى.
أبى الغالى حضرتك بالنسبة الى الحياة بأسرها ,فأنا أرى الأشياء من حولى بعينيك أنت,أحكم عليها من خلال رؤيتك أنت ,فأنا يا أبى أثق بك كل الثقة أثق فى آرائك وقراراتك,حتى وان كانت لا تخصنى أنا ,ولذلك يا أبى عندما أخذوك منا وحرمونا رؤياك لم يكن بكائى ضعف ولا غضب من من طريق أو منهج صحيح اخترته حضرتك,وانما هو بكاء من يشعر أنه فقد الأمان والحنان ويزيد على ذلك عجز عن فعل شىء,ولكن والحمد لله قد اتضح لى أن الله سبحانه وتعالى ما احزننا بظلمهم الا ليسعدنا سبحانه بعدله ,وان كان هذا الابتلاء هو السىء فقد حمانا الله مما هو أسوأ .
أبى العزيز أتمنى منك أن ترضى عنى وأن تسامحنى ان كنت قد أغضبتك فى يوم,أبى أنت فى معية الله وحفظه ونحن كذلك وان يضيعنا الله أبدا وسنجتمع قريبا باذن الله,أبى ادعو لى بالتوفيق وراحة البال .


ابنتك القطقوطة
فاطمة الزهراء

فسوف يبين الحق يوما لناظره *** وتنزو بعوراء الحقود السرائر
وما هى الا غمرة ثم تنجلى *** غيابتها والله متى شاء ناصر
فمهلا بنى الدنيا علينا فاننا *** الى غاية تنفت فيها المرائر
هنالك يعلو الحق والحق واضح *** ويسفل كعب الزور والزور عاثر
وعما قليل ينتهى الأمر كله *** فما أول الا ويتلوه آخر

===========

3/05/2007

من هو الدكتور أمير بسام

تم اعتقاله عدة مرات
عام 1987 أثناء انتخابات مجلس الشعب لمنعه من متابعة ومناصرة الإخوان المسلمين على قائمة حزب العمل.

تم اعتقاله ثانياً عام 1989 لمنعه من تنظيم صلاة العيد ثم منعه من المشاركة في انتخابات مجلس الشورى آنذاك.

أعتقل عام 1991 لمنع الإخوان من معارضة اتفاقية مدريد للسلام.

اعتقل عام 1994 لمنعه من مهاجمة قرار وزير التعليم آنذاك بمنع الحجاب في المدارس.

اعتقل عام 1997 لمنعه من مناصرة مرشحي الإخوان في انتخابات المحليات.

وقد تم القبض عليه بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين ووضع فى السجن عام 1998 وعام 2006 حيث وجهت إليه أيضاً تهمة تنظيم قوافل الخير والسعي على الأرامل والمساكين والفقراء والاستفادة من ذلك دعوياً؟!!.

ثم كان الاعتقال الأخير في يناير 2007 ثالث أيام عيد الأضحى المبارك بتهمة انتمائه للإخوان المسلمين, وتم تلفيق تهمة تنظيم مظاهرة في عيد الأضحى السابق ووضع في سجن الزقازيق حيث برأته المحكمة, فتم إصدار أمر اعتقال ورُحل إلى سجن وادي النطرون ثم تم إلحاقه بالقضية العسكرية وقضية تحفظ الأموال لعام 2007.

هذا على مستوى الاعتقالات أما بالنسبة للمضايقات الأمنية:

فقد تم نقله تعسفياً إلى الفيوم ثم إلى سوهاج وذلك أثناء عمله بوزارة الصحة بمديرة الصحة بالشرقية, وتم التضييق عليه مما أضطره للاستقالة من وزارة الصحة عام 1991.

تم منعه من التعيين فى كلية طب الزقازيق بعد التلاعب في أوراقه, ثم منع من التعيين في جامعة الأزهر للاعتراض الأمني ولم يعين إلا بعد حكم قضائي وقد تأخر تعيينه بسبب الاعتراض الأمني وإجراءات التقاضي خمسة سنوات كاملة.تم مصادرة سيارته الخاصة مرتين فى عام 2006 وعام 2007.

تم مصادرة مدخراته المالية ومدخرات زوجته وأولاده جميعاً فى قضية التحفظ المالية, كما تم إغلاق المستشفى الخاص به عام 2000 وكانت هناك محاولة إغلاق العيادة الخاصة به ثلاث مرات لولا وقوف بعض الشرفاء فى مديرية الصحة بالشرقية.

ذلك فضلاً عن المضايقات العديدة التي شملته هو أسرته وأهله فمثلاَ تم نقل أخوه تعسفياً حيث يعمل مدرساً بالتربية والتعليم من مقر عمله ببلبيس إلى مركز دايرب نجم.

وذلك فضلا عن المضايقات الإدارية ومنها التعسف معه فى الضرائب والجهات الحكومية المختلفة.

ولا تزال تلك المضايقات مستمرة ولن تنتهي إلا بانتهاء هذا النظام الجائر الظالم المستبد وهو قريب بإذن الله.

نبذة عن الدكتور أمير بسام:-

له إسهامات فى مجالات كثيرة ومتنوعة منها:

فى المجال العلمى:

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1986 بتقدير عام جيد جداً.

حصل على دبلومه طب أطفال من جامعة عين شمس وكان ترتيبه الأول عام 1993

حصل على درجة الماجستير فى الوراثة والمناعة الخلوية عام 2000 بتقدير إمتياز.

حصل على درجة الدكتوراه فى أبحاث الدم والخلايا والأنسجة عام 2004.

حصل على دورات فى مجال العلاج بالأزون والطب البديل.

ويعمل حالياً أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر فرع أسيوط.

وفى المجال البحثي:-

له أبحاث تطبيقية فى بعض الآثار الضارة لبعض الأدوية والآثار الإيجابية للاستشفاء بالعسل والتمر.

عالج بنظام الطب البديل مجموعة من الأورام الخبيثة" ورم خبيث فى المخ" وأورام حميدة مثل" ورم الغدة النخامية وورم الغدة الدرقية" وكانت الأبحاث على وشك النشر لولا أن مباحث أمن الدولة قد قامت باقتحام معمله الخاص وصادرة الكومبيوتر الخاص به والأبحاث والصور الخاصة بالمرضى الذين تم علاجهم.

فى المجال الثقافى:-

ألف العديد من الكتب وألقى الكثير من المحاضرات فمن مطبوعاته كتاب "وأفعلوا الخير لعلكم تفلحون"كتاب "صلت الأرحام صور عملية"كتاب "أحذروا المحاربين الجدد للإسلام"كتاب "أعمال صالحات فى العشر الأوليات من ذى الحجة" وهو الكتاب الذى تم مصادرته.

كما أن له محاضرات عديدة حول "الإسلام هو الحل" والعديد من الخطب والدروس فى مجال العلوم الإسلامية مسجلة فى أشرطة مرئية ومسموعة.

في المجال الاجتماعي:

أنشأ العديد من الجمعيات الخيرية مثل " الجمعية الخيرية الإسلامية" كما أسس رابطة عائلية لعائلته.

أنشأ بعض المشاريع الخيرية والتنموية للفراء والمساكين.

ساهم فى جهود لجنة الإغاثة الإنسانية لإغاثة البوسنة وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المنكوبة.

في المجال المهني:

أسس مستشفى الزهراء وهى مستشفى خاص به ولكن بأسعار رمزية لتقديم خدمة طبية متميزة بأسعار زهيدة.

كما ساهم فى تأسيس مجموعة من المستشفيات المملوكة لجمعيات خيرية وقام بتنظيم العديد من القوافل الطبية.

في المجال السياسي:

مقرر لجنة الحريات بنقابة الأطباء بالشرقية.ألقى الكثير من المحاضرات السياسية كما نظم العديد من المؤتمرات الجماهيرية.خاض الانتخابات التشريعية كمرشح مستقل عن الإخوان المسلمين فى أعوام 1995, 2000, 2005, حيث كان التزوير الفاضح واقتحام اللجان من الأهالي فى غياب الإشراف القضائي فى عام 1995 وفى عام 2000 ثم دخوله الإعادة وكان لينجح لولا منع الأمن الناخبين من الدخول للتصويت فى معظم اللجان الانتخابية, كما تم تزوير مجموعة من اللجان والتي لم يكن فيها أحد من القضاة.

وفى عام 2005 حيث كانت الانتخابات فى المرحلة الثالثة والتي شهدت تدخلاً أمنياً فاضحاً ورغم ذلك تأخر إعلان النتيجة من الساعة الواحدة صباحاً حتى التاسعة صباحاً وذلك لتعديل النتيجة حتى لا يدخل الإعادة, وذلك رغم حصوله المسبق على حكم قضائي ببطلان القيد الجماعي للمرشح المنافس

كم أحب هذا الشخص .....وكم يدفعنى إلى الإستمرار....كلنا مع حمااااااااااااس

كم أحب هذا الشخص .....وكم يدفعنى إلى الإستمرار....كلنا مع حمااااااااااااس